ثقافي اجتماعي اسلامي وتاريخي ورياضي والشعر والقصة


    أخلاقنا الإسلامية العظيمة/غض البصر

    شاطر
    avatar
    عاشقة الجنان
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 298
    تاريخ التسجيل : 07/04/2011
    العمر : 40

    أخلاقنا الإسلامية العظيمة/غض البصر

    مُساهمة  عاشقة الجنان في الجمعة أكتوبر 26, 2012 10:08 pm


    بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على سيدنا رسول الله

    أحمد الله و أستعينه و أستغفره و ما توفيقى إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب .

    أمـــا بعـــد :-

    سئل أحد التابعين بما تستعين على غض البصر ؟

    قال بعلمك ان نظر الله اليك اسبق من نظرك الى المنظور اليه .

    فلو تخيلت عندما تسترق النظر إلى ما لا يحل لك ان هناك الرقيب سبحانه و تعالى

    الذى يعلم خائنة الأعين و ما تخفى الصدور

    و لأدركت فى قرارة نفسك إن الله وحده سبحانه يعلم نيتك و وجتهك و تفكيرك

    و لأستشعرت بينك و بين نفسك أن نفس نظرتك هذه قد تصيب زوجتك أو إبنتك

    أو أختك أو إحدى من يهمك أمرهن .

    لمنعت نفسك من الفحص والتدقيق ولقمت على الفور بغض بصرك .


    إن غض البصر من التعفف و أيضاً من إماطة الأذى عن الناس

    و أيضاً فضيلة لمن جاهد نفسه و إلتزم بها .

    و غض البصر ليس للرجال فحسب و لكنه للنساء أيضاً فالجميع مطالب بغض البصر

    و يحضرنى هنا مقولة لوالدنا و شيخنا الكريم وجدى غنيم مقولة جميلة يقول فيها :

    " نظرة فموعد فلقاء فمصيبة سوداء إن شاء الله "

    فهذه المقولة البسيطة توضح أن النظرة المغرضة مفتاح كل شر

    و قد تكون بداية لما لا يحمد عقباه من الأمور الكثيرة التى تعرفونها جيداً.

    و قد تكون المرأة " نسأل الله السلامة و العافية "

    سبباً فى جر الرجل إلى عدم غض البصر و تتحمل أوزاراً بالجملة أثناء سيرها فى الطريق

    بسبب ملابس فاضحة أو ضحكة رنانة كصاروخ موجه

    أو بسبب ما ترتديه من حلى مبالغ فيها بخلاف الأصوات الصادرة من هذه

    " الشخاليل "

    و الغريب و العجيب ان معظم السيدات يشعرن بالغضب و الإمتعاض

    عندما ينظر إليهن الرجل او الشاب أو عندما يوجه لهن ألفاظاً خادشة .

    و كأنها بريئة من إستفزازه و تطاوله .


    و من المظاهر العجيبة تجرأ النساء فى التجمعات النسائية على الزينة الصارخة

    و تبديل الملابس أما بعضهن البعض دون حياء أو غض بصر

    مع أن الأمر الربانى واضح وصريح .

    و ليس معنى ان يكون التجمع من نفس الجنس " ذكوراً أو إناثاً "

    أن يبيح ذلك التعرى و التساهل و عدم غض البصر لأن ذلك يخالف حتى الفطرة

    التى جبلنا عليها مع مخالفة التعاليم الدينية .

    إخوانى و أخواتى إن عدم غض البصر يورث الإحساس بالبلادة و القلب الفتور و العين المتعة .

    و قد يقول البعض و كيف ذلك ؟؟؟

    كيف برجل يتطلع ليل نهار إلى ما لا يحل له ؟؟

    و يرى الوان و أشكال من نساء غمسن فى صناديق البويات و خضعن للعمليات

    و كل ما فيهن صناعياً من الدرجة الأولى و يتلوين مثل الحيات

    " لون جميل و لدغ مميت "


    كيف يستشعر بعد ذلك جمال زوجته الربانى الطبيعى و كيف يرضى منها الحشمة و الوقار ؟؟

    لن يرضاه إلا إذا كان مؤمناً تقياً نقياً أغلق عينيه إلا عن حليلته و مفتاح قلبه ليس مع أحد إلا هى .

    غضوا أبصاركم و أستجيبوا لنداء الحق سبحانه :

    إذ يقول جل من قائل سبحانه :


    " فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

    وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ "

    الشورى 36

    أقوال فى غـض البـصـــر

    من القرآن الكريم :

    قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ

    ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ *

    وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ )

    الآية ( النور : 30 ، 31)


    من السنة المطهرة



    " إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا ، أدرك ذلك لا محالة ،

    فزنا العين النظر ، و زنا اللسان المنطق ،

    و النفس تتمنى و تشتهي ، و الفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه "

    الراوي : أبو هريرة رضى الله تعالى عنه

    المحدث : البخاري يرحمه الله

    المصدر : صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم : 6243

    خلاصة حكم المحدث : [ صحيح ]


    السلف الصالح


    " تعمد النظر يورث القلب علاقة يتعذب بها الإنسان ،

    و إن قويت حتى صارت غراماً و عشقاً زاد العذاب الأليم "


    أبن تيمية رحمه الله


    " ما كان من نظرة فإن للشيطان فيها مطمعاً "
    أبن مسعود


    " النظرة سهم مسموم من سهام إبليس ، و من أطلق لحظاته دامت حسراته "

    أبن القيم


    نظر العيون إلى العيون جعـل الهلاك الى الفؤاد سبيلا

    ما زالت اللحظات تغزو قلبه حتى تشحط بينهن قتيلا

    شاعر قديم


    ( الشيطان من الرجل في ثلاثة : في نظره و قلبه و ذَكَره ،

    و هو من المرأة في ثلاثة : في بصرها و قلبها و عجزها )


    ابن عباس رضى الله عنه
    avatar
    عاشق الليل
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 185
    تاريخ التسجيل : 07/11/2013

    رد: أخلاقنا الإسلامية العظيمة/غض البصر

    مُساهمة  عاشق الليل في الأربعاء يوليو 20, 2016 6:22 am


    تسلم أناملك عالطرح الرائـع
    لآحرمنـا الله روعة موأضيعك
    شكرا لمجهودك المميـز
    دمت قلماا مبدعا بين طيات المنتدى
    للأمام دائماا وبحفظ الرحمن
    ودى ووردى لك

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 17, 2017 9:28 pm