ثقافي اجتماعي اسلامي وتاريخي ورياضي والشعر والقصة


    اخلاقنا الاسلامية العظيمة/الرجوع الى الحق

    شاطر
    avatar
    عاشقة الجنان
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 298
    تاريخ التسجيل : 07/04/2011
    العمر : 40

    اخلاقنا الاسلامية العظيمة/الرجوع الى الحق

    مُساهمة  عاشقة الجنان في الأربعاء نوفمبر 28, 2012 10:08 am

    الرجوع إلى الحق




    بسم الله و الصلاة و السلام على سيدنا رسول الله



    أحمد الله و أستعينه و أستغفره و ما توفيقى إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب .




    إن الرجوع إلى الحق و الإعتراف بالخطأ و التقصير فضيلة و ميزة



    يجب ان يحرص عليها كل مسلم عاقل يعى دينه الحنيف و تعاليمه السمحة .



    و كلنا ذو خطأ و أغلبنا صاحب ذنب و هذا ليس بعيب



    طالما عرفت التوبة طريقها إلى قلوبنا فى كل وقت .



    و لكن العيب كل العيب فى عدم الإعتراف بالذنب و تمكن الهوى من العقل و النفس



    و الإصرار على الخطأ بل و التمادى فيه .








    و عندما يتحلى الإنسان العاقل بالشجاعة



    فلن يكون لديه مشكلة فى الرجوع إلى الحق و الإعتراف به .



    و تكتمل المنظومة بالإستغفار إن كان ذنباً و بالإعتذار إن كان خطأً



    و كلاهما يرفع من قدر المرء و ينم عن تواضعه و رضوخه أمام الحق



    مهما كان صغيراً كان أو كبيراً .



    فلا تخجل أبداً من الرجوع للحق خاصة إن كنت رئيساً أو مسئولاً



    فلا عيب فى تراجع عن جزاء أو عقوبة أو إجراء ما إتخذته ضد أحد مرؤوسيك



    و ثبت لك بعد ذلك أن هذا القرار ظالم أو فيه نوع من أنواع التعنت .









    و ما الذى يمنع أيضاً بعض ولاة أمورنا من الرجوع إلى الحق ؟؟



    و ما الذى يجعلهم لا يستمعون أحيانا إلى أصوات مخلصة ناصحة ؟؟



    و ما الذى يمنعهم من التراجع أمام صوت الضمير و هتاف الحق فى صدورهم ؟؟




    إن عودتهم إلى الحق و إعترافهم به دون تكبر هو أيسر الطرق



    لمساحات من الحب و المودة و المصداقية لدى شعوبهم .



    و رصيد كبير من الشعبية تختزنه لهم قلوب الضعفاء و ذاكرة الفقراء .








    و لقد كرم الله العديد و العديد من الرسل فى القرآن الكريم بهذه الخصلة الحميدة :




    { اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ }



    سورة ص آية 17



    { وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ }



    سورة ص آية 30



    و لو لاحظنا أن الله جل و علا كرمهم بأعظم صفة ألا و هى العبودية .



    فهيا بنا عباد الله و لنحاول أن نلحق بركب العباد الصالحين



    و لا نتكبر فى الإعتراف بالخطأ و لا نخجل من الرجوع إلى الحق



    و إن استوجب ذلك الإعتذار .









    أقوال فى الرجوع إلى الحق









    من القرآن الكريم :





    { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ



    وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ }




    [ آل عمران : 135 ]




    من السنة المطهرة




    ( ستكون أثرة وأمور تنكرونها . قالوا : يا رسول الله فما تأمرنا ؟ قال :



    تؤدون الحق الذي عليكم ، وتسألون الله الذي لكم )




    الراوي : عبدالله بن مسعود رضى الله تعالى عنه



    المحدث: البخاري



    المصدر : صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم : 3603



    خلاصة حكم المحدث : [ صحيح ]




    السلف الصالح




    و لا يمنعك قضاء قضيت فيه اليوم فراجعت فيه رأيك فهديت فيه لرشدك



    أن تراجع فيه الحق فأن الحق قديم لايبطله شئ و مراجعة الحق



    خير من التمادي في الباطل



    " عمر بن الخطاب يوصي أبا موسى "




    * ما كابرني أحد على الحق و دافع إلا سقط من عيني ,



    و لا قبله الا هبته و أعتقدت مودته .*



    " الشافعى "




    لئن أكون تابعا في الحق خير من أن اكون رأسا في الباطل



    " معمر لحماد ابن أبي سليمان "





    avatar
    عاشق الليل
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 185
    تاريخ التسجيل : 07/11/2013

    رد: اخلاقنا الاسلامية العظيمة/الرجوع الى الحق

    مُساهمة  عاشق الليل في الأربعاء يوليو 20, 2016 5:02 am


    تسلم أناملك عالطرح الرائـع
    لآحرمنـا الله روعة موأضيعك
    شكرا لمجهودك المميـز
    دمت قلماا مبدعا بين طيات المنتدى
    للأمام دائماا وبحفظ الرحمن
    ودى ووردى لك

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 17, 2017 9:28 pm