ثقافي اجتماعي اسلامي وتاريخي ورياضي والشعر والقصة


    أخلاقنا الإسلامية العظيمة/الإبتسامة

    شاطر
    avatar
    عاشقة الجنان
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 298
    تاريخ التسجيل : 07/04/2011
    العمر : 40

    أخلاقنا الإسلامية العظيمة/الإبتسامة

    مُساهمة  عاشقة الجنان في الأربعاء نوفمبر 28, 2012 9:43 am

    بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله أحمد الله و أستعينه و أستغفره



    و ما توفيقى إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب .




    إن الإبتسامة هى اقصر الطرق إلى قلوب الناس و وسيلة فعالة



    من وسائل زرع المودة بين البشر .



    و صاحب الوجه البشوش هو إنسان يأنس له الناس و يميلون للتعامل معه



    بخلاف عابس الوجه و المقطب جبينه طوال الوقت .



    و ما أروع أن تكون الإبتسامة النقية التقية بين الزوجين فهى بمثابة البلسم



    لكل المشاكل و كم من الحكايات و القصص الكثيرة لعبت فيها الإبتسامة



    دوراً فعالاً فى التصالح و التراضى .



    و ما أجمل إبتسامتك فى وجه أبويك مع حس الخلق و المعاملة الطيبة فكم لها



    من دور فعال و مؤثر و خاصة فى لحظات غضب الأبوين فضلاً عن الأجر من الله



    مع ملاحظة أن تكون



    الإبتسامة للإرضاء و التقرب إليهما و ليست من باب السخرية و التهكم .









    و مما ألاحظه فى أحاديث رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم



    أنه لم يأمرنا بالإبتسامة لأنها سلوك ينبع من داخل المسلم



    و لن يبتسم الإنسان أبداً إن لم تكن لديه الرغبة فى ذلك



    و إن فعل دون رغبته فسوف تكون إبتسامة باهتة صفراء



    لا فائدة منها و لا نفع و لكنه صلى الله عليه وسلم



    وضح و بين فضل الإبتسامة



    كما جاء فى حديثه الشريف



    " تبسمك في وجه أخيك لك صدقة ، "



    الراوي: أبو ذر الغفاري



    المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي -



    الصفحة أو الرقم: 1956



    خلاصة حكم المحدث: صحيح



    و ترك لك الأمر برمته إن أحببت فلك الأجر الذى أقره رسول الله صلى الله عليه وسلم .



    و من عجيب الأمر أنه نهى عن كثرة الضحك لأنها تميت القلب .








    و لنا فى رسولنا الكريم الحبيب صلى الله عليه و سلم أسوة و قدوة و ما أروع إبتسامته



    حتى وهو يودع دنيانا كما جاء فى حديث سيدنا أنس بن مالك رضى الله عنه



    " أن المسلمين بينما هم في صلاة الفجر من يوم الاثنين و أبو بكر رضي الله



    عنه يصلي بهم لم يفجأهم إلا رسول الله صلى الله عليه و سلم قد كشف



    حجرة عائشة فنظر إليهم و هم صفوف في الصلاة ، فتبسم يضحك فنكص



    أبو بكر على عقبيه ليصل الصف يظن أن رسول الله صلى الله عليه و سلم



    يريد أن يخرج إلى الصلاة ، قال أنس : فهم المسلمون أن يفتتنوا في



    صلاتهم فرحا برسول الله صلى الله عليه و سلم



    فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم



    بيده أن أتموا صلاتكم ، ثم دخل الحجرة وأرخى الستر ،



    قال أنس بن مالك : فتوفي رسول الله صلى الله عليه و سلم في ذلك اليوم "



    نعم حتى فى يوم وفاته لم يدع إبتسامته الشريفة



    بأبى هو و أمى سيدى رسول الله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم



    تلك الإبتسامة التى جعلت الكثيرون يأنسون به و يرتاحون إليه .









    و ياليت دعاة اليوم الكرام يتخذون هذه الإبتسامة سبيلاً إلى



    قلوب الناس فما اسهلها و ما ارخصها لجمع شتات الناس و جذب القاصى



    منهم و إقناعه بالخير كله فالنفس تسكن عندما تشعرها بالقبول و البشاشة



    الروح تأنس لمن يفرح بها و يلقاها بإبتسامة نقية تقية .



    لا تبخلوا بالإبتسامة على كل من تحبون و لا تحرموا منها إخوانكم ففى



    كل إبتسامة صدقة فما بالك و أن تتصدق فعلياً



    و تقرن صدقتك للفقير بإبتسامة تسعد بها قلبه .



    ولا تنسى قول الرسول صلى الله عليه و سلم فى الحديث الشريف



    " إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ، و لكن ليسعهم منكم بسط الوجه ، و حسن الخلق "



    الراوي: أبو هريرة



    المحدث: السيوطي



    المصدر: الجامع الصغير -



    الصفحة أو الرقم: 2545 خلاصة حكم المحدث: حسن



    تبسم فالإبتسامة مفتاح القلوب وانقل بسمتك من شفتيك



    إلى قلبك حتى تشعر بالسعادة والرضا داخلياً وخارجياً









    أقوال فى الإبتســـامة




    من القرآن الكريم :




    { حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ



    لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ .



    فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ



    وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ }



    سورة النمل .




    من السنة المطهرة




    " لا تحقرن من المعروف شيئا ، و لو أن تلقى أخاك بوجه طلق "



    الراوي: أبو ذر الغفاري



    المحدث: مسلم



    المصدر: صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2626



    خلاصة حكم المحدث: صحيح




    السلف الصالح




    " البشاشة مصيدة المودة "



    الإمام أبن عيينه




    " على كل عالم أو عابد عبس وجهه، وقطب جبينه كأنه



    مستقذر للناس، أو غضبان عليهم، أو منزه عنهم، ولا يعلم المسكين



    أن الورع ليس في الجبهة حتى تقطب، ولا في الخد حتى يصعر،



    ولا في الظهر حتى ينحني، ولا في الرقبة حتى تطاطأ، ولا في الذيل حتى يضم ،



    إنما الورع في القلب "




    الإمام الغزالى رحمه الله




    " الواجب على المسلم إذا لقي أخاه المسلم أن يسلم عليه



    متبسما إليه فإن من فعل ذلك تحات -سقط- عنهما خطاياهما كما



    تحات ورق الشجر في الشتاء إذا يبس وقد استحق المحبة من أعطاهم بشر وجهه "




    إبن حبان




    فتى مثل صفو الماء أما لقاؤه فـبـشـر وأمـا وعـده فـجـميل



    يسرك مفترا ويـشرق وجـهـه إذا اعتل مذموم الفعال بخيل




    شاعر غير معروف




    avatar
    عاشق الليل
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 185
    تاريخ التسجيل : 07/11/2013

    رد: أخلاقنا الإسلامية العظيمة/الإبتسامة

    مُساهمة  عاشق الليل في الأربعاء يوليو 20, 2016 5:47 am


    تسلم أناملك عالطرح الرائـع
    لآحرمنـا الله روعة موأضيعك
    شكرا لمجهودك المميـز
    دمت قلماا مبدعا بين طيات المنتدى
    للأمام دائماا وبحفظ الرحمن
    ودى ووردى لك

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 17, 2017 9:12 pm