ثقافي اجتماعي اسلامي وتاريخي ورياضي والشعر والقصة


    الاخلاقنا الاسلامية العظيمة/التعفف

    شاطر
    avatar
    عاشقة الجنان
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 298
    تاريخ التسجيل : 07/04/2011
    العمر : 40

    الاخلاقنا الاسلامية العظيمة/التعفف

    مُساهمة  عاشقة الجنان في الأربعاء نوفمبر 28, 2012 9:34 am

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله



    أحمد الله وأستعينه واستغفره وما توفيقى إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب .




    ( لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره ,



    خير له من أن يأتي رجلاً فيسأله أعطاه أو منعه )



    الراوي : أبو هريرة رضى الله تعالى عنه



    المحدث : البخاري



    المصدر : صحيح البخاري



    الصفحة أو الرقم : 1470 خلاصة حكم المحدث : [ صحيح ]




    ما أروع هذه الدعوة النبوية الشريفة إلى التعفف



    و ما اروع التوجيه الذى يفتح لك باباً للعزة و الكرامة و العمل و الكفاح .



    ما أروع أن تأكل من عمل يدك و ما أعظم أن تتعفف عن المسألة و التسول .



    أراد الحبيب صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم لنا العزة بالإسلام



    و إمعانا فى العزة وجهنا إلى البعد عن كل ما يهين النفس .



    و لعل فى سلوك الأنبياء و الرسل جميعاً عبرة و عظة .



    فجميعهم عليهم السلام كانوا يعملون دون كلل أو ملل .








    و ما أكثر ما نرى من مظاهر عدم التعفف خاصة إذا إستشعر الإنسان



    بأن الشخص المحسن كريماً أو سخياً فيبدأ فى إستغلاله اسوأ إستغلال .



    و هذا الأمر فى غاية الخطورة حيث سيعرض أهل الخير عن المساعدة عامة



    تلافياً لهذا الصنف من الناس .



    و على مدى السنوات الماضية ثبت لى بأن اكثر الناس تعففاً هم الفقراء



    و الذين يحتاجون حقاً للمعونة .



    يحمدون الله فى كل حال و فى كل وقت و على أى حال .



    لا يشتكون لك و إنما شكواهم لله عز و جل و لا يمدون اكفهم إلا لرب السماء .



    تستطيع بكل بساطة أن تلمح الحاجة الملحة لهم دون كلام



    و يكفى نظرة من مؤمن فطن و ذكى ليدرك أحوال هؤلاء .



    جعلوا هذا الحديث النبوى الشريف قانوناً يسيرون عليه :



    " من استغنى أغناه الله و من استعف أعفه الله



    و من سأل الناس و له عدل خمسة أو ساق سأل إلحافا "



    الراوي : رجل من مزينة



    المحدث : ابن عبدالبر



    المصدر : التمهيد الصفحة أو الرقم : 4/107



    خلاصة حكم المحدث : صحيح







    و عدم التعفف أيضاً أصبح ظاهرة فى أمور عديدة من نواحى الحياة



    فكم شاهدنا المآدب المقامة فى حفلات أو خلافه



    و كم لاحظتم من سلوكيات يندى لها الجبين .



    و لا بد هنا من غرس هذا السلوك فى اطفالنا كما تربينا قديماً



    على عدم قبول أى شئ من شخص غريب إلا بموافقة الأب أو الأم .



    و أن نغرس فيه منذ نعومة أظافره ان يتعامل بمبدأ الإمكانيات المتاحة



    فهناك ما يمكن إحضاره و هناك ما يصعب إحضاره .



    إن الشخص الذى لا يتعفف عن السؤال و لا يترفع عن كثرة المسألة



    هو شخص غير مرغوب فيه يعف عنه الناس و يتأففون من وجوده .



    و أما العفيف الفقير فهو شخص يعطف عليه الناس لأنه استغنى قدر المستطاع عن الناس



    فأغناه الله من فضله و جعله عزيزاً بأخلاقه غنياً بعفته .



    هذا هو الأحق بالمعونة و لم تسود المسألة قلبه لأنه صاحب حاجة فعلية



    توكل على الله ثم أخذ بالأسباب و كد و جد و إجتهد



    و لكن رزقه لم يسد حاجته أو كل جسده لمرض .








    نسأل الله أن يكفينا بحلاله عن حرامه ، و بطاعته عن معصيته ،



    و بفضله عمن سواه ، و أن يغنينا بفضله و أن يقينا و إياكم شر المسألة .




    أقوال فى التعفف




    من القرآن الكريم :




    ( لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ



    يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ



    لا يَسْأَلونَ النَّاسَ إِلْحَافاً وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ )



    البقرة 273








    من السنة المطهرة




    " ما يزال الرجل يسأل الناس



    حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم "



    الراوي : عبدالله بن عمر رضى الله تعالى عنهما



    المحدث : الألباني



    المصدر : مشكلة الفقر - الصفحة أو الرقم : 40



    خلاصة حكم المحدث : صحيح








    السلف الصالح




    " عليكم بالمال و اصطناعه , فإنه منبهة للكريم , و يستغنى به



    عن اللئيم , وإياكم ومسألة الناس فإنه آخر كسب الرجل "



    حكيم بن قيس بن عاصم عن أبيه







    "ما فتح رجل على نفسه باب مسألة , إلا فتح الله عليه باب فقر فاستعفوا "



    ابن عباس رضي الله عنهما







    " يا أيها الناس اتقوا الله وأجملوا في الطلب , فلو كان رزق أحدكم في قلة جبل ,



    أو في حضيض أرض , لأكل رزقه , فاتقوا الله و أجملوا في الطلب "



    عمر بن عبد العزيز



    avatar
    عاشق الليل
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 185
    تاريخ التسجيل : 07/11/2013

    رد: الاخلاقنا الاسلامية العظيمة/التعفف

    مُساهمة  عاشق الليل في الأربعاء يوليو 20, 2016 6:02 am


    تسلم أناملك عالطرح الرائـع
    لآحرمنـا الله روعة موأضيعك
    شكرا لمجهودك المميـز
    دمت قلماا مبدعا بين طيات المنتدى
    للأمام دائماا وبحفظ الرحمن
    ودى ووردى لك

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 17, 2017 9:22 pm