ثقافي اجتماعي اسلامي وتاريخي ورياضي والشعر والقصة


    هل ترتبط خفة الظل لدي المرأة بالسمنة

    شاطر
    avatar
    صدى قلبي
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 147
    تاريخ التسجيل : 01/01/2014

    هل ترتبط خفة الظل لدي المرأة بالسمنة

    مُساهمة  صدى قلبي في الأحد نوفمبر 19, 2017 12:47 am

    بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    إن الآخرين يتقبلون سماع النكات والقفشات ويندمجون أكثر مع الشخص السمين أو صاحب الوزن الزائد أكثر من أي شخص :



    اعتدنا علي سماع النكات من الأشخاص ذوي الوزن الزائد أو الذين يعانون من السمنة، وهذه الظاهرة تلفت إليها انتباه الكثيرين الذين اعتادوا علي سماع الدعابة من الشخص السمين.

    وهذا هو السبب في انجذاب الأشخاص إلي سماع النكات منهم بل وأنهم يتقبلون خفة الدم من الشخص السمين أكثر من تقبلهم لخفة الظل من أي شخص آخر.

    لذا تدور عدة أسئلة تنتظر إجابات مقنعة عما إذا كان هؤلاء الأشخاص يتمتعون بخفة الدم للتغلب علي ظروفهم الصحية لأنهم يعانون من السمنة المفرطة والوزن الزائد للجسم والذي يمنعهم حتي من التحرك بكل سهولة ويسر، أم لأن ذلك يرجع إلي خفة الدم الذاتية لهذا الشخص وأن السمنة لا ترتبط بأي شكل من الأشكال بخفة الدم.

    وبالنسبة للأشخاص الذين لا يعانون من السمنة المفرطة ولكنهم من أصحاب الوزن الزائد ويتمتعون بخفة الظل.. فهل لذلك ارتباط بالسمنة لديهم؟ أم يرجع ذلك إلي تعودهم علي تقبل الآخرين في الأساس لهم وتعودهم علي تبادل خفة الدم مع الآخرين، ولكونهم أشخاصاً اجتماعيين يعشقون الألفة والمودة؟.

    خفة الظل والمرأة السمينة:

    أما عن علاقة خفة الظل وارتباطها بالسمنة لدي النساء، فهل يلجأ النساء إلي خفة الظل للتغلب علي ظروف السمنة لديهن مع العلم أن الخجل هي الصفة التي تغلب علي طباع المرأة في أغلب الأحيان عند تبادل النكات والقفشات.

    عوامل خفة الظل لدي المرأة:

    بالطبع هناك عدة عوامل لخفة الظل لدي المرأة والتي تدفعها إلي تبادل النكات والقفشات مع الآخرين:

    - التغلب علي مصاعب الحياة:

    في كثير من الأحيان تلجأ النساء إلي إطلاق القفشات للتغلب علي ظروفهن الصحية وليبعثن رسالة إلي الآخرين بأنهن يتقبلن الظروف التي يعشن فيها، وحتي تسود روح السعادة والمرح في المكان الذي يتواجدن فيه.

    - تقبل الآخرين لهن:

    سواء كان رجلا أو امرأة، فإن الآخرين يتقبلون سماع النكات والقفشات ويندمجون أكثر مع الشخص السمين أو صاحب الوزن الزائد أكثر من أي شخص، وأن درجة تقبلهم له تفوق درجة تقبلهم لأي شخص آخر.

    - قرب هؤلاء الأشخاص:

    تلجأ النساء ذوات الوزن الزائد -سواء ارتبط لديهن هذا الوزن بحالة مرضية أو لم يرتبط- إلي خفة الظل بسبب قرب شخص معين اعتدن عليه، أو أن تكون هذه المرأة ذات الوزن الزائد ارتبطت بهذا الشخص ولا تري حرجا أو ما يدعو إلي الخجل في تبادل النكات معه، لذا فهي لا تتردد في أن تظهر له خفة ظلها.

    - طبيعة المكان:

    دائما ما تفرض طبيعة المكان الذي يتواجد فيه الشخص الروح التي سوف تسود هذا المكان، وغالبا ما يكون المنزل هو من أكثر الأماكن التي تود المرأة أن تضفي عليها جواً من السعادة والمرح حتي تسعد أبناءها وزوجها.

    - المناسبات تتطلب ذلك:

    بطبيعة الحال تفرض المناسبة التي يتواجد فيها الشخص روح الدعابة أو أن تسود حالة أخري مخالفة لهذه الروح، وتعتبر المناسبات السعيدة من أكثر المناسبات التي يتم من خلالها إطلاق النكات والقفشات والتي يظهر من خلالها انجذاب المتواجدين إلي الشخص ذي الوزن الزائد لسماع النكات منه، لأنهم اعتادوا علي سماع أفضل النكات والقفشات منه.

    - ظروف العمل:

    غالبا ما تتطلب ظروف العمل من الأشخاص أن يكونوا خفيفي الظل، وأن يتمتعوا بروح الدعابة والمرح، وذلك لأنهم يقضون أكثر الوقت مرتبطين بهذا العمل، لكننا نلاحظ في هذه الحالة أن المراة السمينة تظهر خفة ظلها لزميلاتها في العمل أكثر من إظهارها لزملائها، خوفا من أن يؤدي ذلك إلي التهكم والسخرية منها.

    - الجو السائد:

    الجو السائد في أي وقت وفي أي مكان سواء داخل المنزل أو خارجه في العمل أو بعيدا عن العمل هو الذي يحكم تصرفات الأشخاص وميلهم إلي الدعابة، وعند وجود الروح التي تسمح بالمتعة تظهر خفة الظل.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أغسطس 16, 2018 4:03 pm