ثقافي اجتماعي اسلامي وتاريخي ورياضي والشعر والقصة


    محمد الاول العثماني

    شاطر
    avatar
    خالد الحسيني
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 165
    تاريخ التسجيل : 03/06/2014

    محمد الاول العثماني

    مُساهمة  خالد الحسيني في الأربعاء أغسطس 30, 2017 12:57 pm

    محمد الأول أو محمد چلبي هو السلطان الخامس للدولة العثمانية والملقب بالجلاد. إبن السلطان بايزيد الأول، خلف أباه في السلطنة بعد أسره بيد تيمورلنك في وقعة (أنقرة) ووفاته سنة 805 / هـ. نازعه الملك إخوته: سليمان وموسى وعيسى، وكل منهم يدعي التقدم عليه في السلطنة وتمكن من التغلب عليهم وقتلهم. كانت مدة سلطنته التي دامت / 19 / سنة حروباً داخلية لإرجاع الإمارات السلجوقية التي استقلت في مدة الفوضى التي أعقبت موت السلطان بايزيد الأول في الأسر، وكان السلطان بايزيد قد استولى عليها وألحقها بالدولة العثمانية. أنشأ أسطولاً بحرياً قوياً انتقى بحارته من أهل جنوه وكريت، ونقل كرسي المملكة من (بورصة) إلى (أدرنه) . كان محباً للشعر والأدب، شهماً محباً للعدل وأطلق عليه رعاياه لقب (جلبي) أي النبيل. توفي عن / 43 / سنة وخلفه ابنه مراد الثاني.

    هو السلطان محمد جلبى بن السلطان بايزيد الصاعقة ولد عام (781هـ). أحد سلاطين الدولة العثمانية. انفرد بالسلطة عام (816هـ) بعد أن تخلص من إخوته الثلاثة عيسى وسليمان اللذين فرا من معركة أنقرة أمام تيمورلنك ومعهم محمد جلبى، وتخلص كذلك من أخيه موسى الذى أسر مع أبيه. انتصر على أمير القرمان وعفا عنه، فعاد لقتاله فأسره مرة أخرى ثم عفا عنه، وفعل مع أمير أزمير فكان رحيمًا معهما على عكس ما كان مع إخوانه. ظهر الأمير مصطفى بن بايزيد أخو السلطان محمد والذى اختفى بعد معركة أنقرة وطالب أخاه بالحكم وسار عليه بجيش ولكن هزم ففر إلى سالونيك فطالب السلطان بتسليمه فأبى الإمبراطور ووعد بإبقائه تحت الإقامة الجبرية مادام السلطان على قيد الحياة فوافق السلطان وجعل لأخيه راتبًا شهريًا.

    وكانت سياسته تهدف إلى إعادة بناء الدولة وتقويتها من الداخل ؛ ولذلك سالم إمبراطور القسطنطينية وحالفه وأعاد إليه بعض المدن على شاطئ البحر الأسود ، وفي تساليا ، وصالح البندقية بعد هزيمة أسطوله أمام ( كليتبولي ) ، وقمع الفتن والثورات في آسيا وأوروبا، وأخضع بعض الأمارات الآسيوية التي أحياها تيمورلنك ودانت له بالطاعة والولاء.

    ومات السلطان عام 824 بعد أن أوصى لابنه مراد من بعده ، وقد كان يوم وفاة أبيه في أماسيا ، وكتم وفاة السلطان حتى وصل مراد إلى أدرنة بعد واحد وأربعين يوماً ، ودفن محمد جلبي في بورصة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 7:57 pm