ثقافي اجتماعي اسلامي وتاريخي ورياضي والشعر والقصة


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

تاريخ مدينة سلمان باك

شاطر
avatar
البيت العراقي
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 124
تاريخ التسجيل : 19/07/2014

تاريخ مدينة سلمان باك

مُساهمة  البيت العراقي في الأحد يوليو 30, 2017 8:29 am

مدينة سلمان باك من المدن العراقية، وهي من المدن السياحية الشهيرة في بغداد، تقع المدينة على الضفة الشرقية لنهر دجلة، تبعد عن مدينة بغداد 40 كيلومتراً. وتعرف بهذا الاسم نسبة إلى الصحابي سليمان الفارسي الذي دفن فيها وأقيم له ضريح بها، وتتميز المدينة ببساتينها الخلابة التي تنتشر على ضفتيْ النهر، كما أنها تتميز بمكانة دينية كبيرة في نفوس العراقيين. تاريخ مدينة سلمان باك يذكر التاريخ أن مدائن سلمان باك تتألف من سبع مدن ذات أسماء معروفة، لكن خمساً من المدن كانت مأهولة بالسكان، وهذه المدن الخمسة: 1. مدينة طيسفون: شيدها الفرثيون في القرن الثاني ق.م، بعد الاستيلاء على العراق. 2. مدينة أسبانبر: كانت تقع شرق نهر دجلة. 3. مدينة رومية: تقع في الجانب الشرقي من نهر دجلة. 4. مدينة بهرسير: ومعناها بلدة الملك أردشير الطيبة. 5. مدينة ساباط: وسماها الفرس بلاد أباذ. وذكر معجم البلدان أن اسم المدائن باللغة الفارسية تعني توسفون وعربوه على الطيسفون والطيسفونج، أما العرب أسماها المدائن لأنها تحتوي على سبع مدن. معالم مدينة سلمان باك (المدائن) جامع ومرقد الصحابي سليمان الفارسي: والصحابي سليمان الفارسي هو أبو عبدالله سلمان الفارسي وهو من بلاد فارس، الذي اصبح والياً على المدائن عام 17 هجرياً. يتألف الجامع من ثلاثة أبينة، البناء الرئيسي الذي يضم رفات الصحابي سلمان الفارسي -رضي الله عنه-، وبناء يضم رفات الصحابي حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه-، وبناء يضم رفات الصحابي جابر بن عبدالله الأنصاري -رضي الله عنه- ورفات الصحابي طاهر بن الإمام محمد باقر -رضي الله عنه-. تعلو هذه الأبنية أربعُ قباب: قبة الجامعة، وقبة قبر الصحابي سلمان الفارسي، وقبة قبر الصحابي حذيفة بن اليمان، وقبة فوق قبرالصحابي جابر بن عبدالله والصحابي طاهر بن الإمام محمد باقر، وتلك القباب مكسوة بزخارف هندسية بسيطة، وترتفع بجانب القباب مئذنتان تجلسان على قاعدتين مربعتين مبنية من الجص والطابوق والبلاط القاشاني. ويحيط بالجامع من جمع اتجاهاته صحن واسع، والتي تحيط بالصحن غرفٌ تعلوها أقواس ذات رؤوس مدببة. *طاق كسرى ( طاق المدائن): يمثل هذا الطاق إحدى مراحل التقدم العمراني في تلك الأزمنة، ويعتبر جزء مهم من أحد القصور التي بناها الملوك الساسانيون، وعرف هذا الطاق باسم القصر الأبيض زمن العباسيين. يعتبر طاق كسرى من المعالم الرئيسة السياحية في مدينة العراق وخاصة محافظة بغداد في يومنا هذا، ويعد من أشهر الأقواس وأضخمها وأكثرها علوا في العالم القديم. تتكون جدران طاق كسرى من أربعة صفوف من الطابوق، وهو مبني على أرضية طينية صلبة مضغوطة.
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أغسطس 16, 2018 4:01 pm