ثقافي اجتماعي اسلامي وتاريخي ورياضي والشعر والقصة


    تاريخ العراق - محافظة دهوك - زاخو

    شاطر
    avatar
    الجوزاء
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 209
    تاريخ التسجيل : 01/11/2013

    تاريخ العراق - محافظة دهوك - زاخو

    مُساهمة  الجوزاء في السبت ديسمبر 17, 2016 1:00 am

    زاخو (بالكردية: Zaxo, زاخۆ ،بسريانية ܙܟܘ) هي مدينة تقع في محافظة دهوك في كردستان العراق قرب الحدود الشمالية مع تركيا، ويمر عبر مدينة زاخو نهر الخابور الذي ياتي من تركيا. ويعيش في مدينة زاخو اليوم خليط من الأكراد المسلمين، وهم يشكلون غالبية سكان مدينة زاخو وبعض من المسيحيين الذين ينقسمون إلى كلدان كاثوليك وسريان أرثوذكس، وأرمن وهناك بعض القرى من الأكراد اليزيديين بالقرب من المدينة وعلى العموم زاخو هي مدينة إسلامية محافظة، وفيها جامع زاخو الكبير الذي بني بعد الفتح الإسلامي للعراق عام 20 هـ /641م، وفيها الكثير من المعالم الأثرية ويعد جسر دلال (العباسي) من أبرز معالم المدينة التاريخية، كما يوجد في المدينة تمثال للمناضل الكردي صالح اليوسفي. ويطل على مدينة زاخو جبل بيخير الذي تكثر حوله الروايات عن طوفان النبي نوح ومن النواحي التابعة لقضاء زاخو ناحية هيزاوا، دركار و باتيفا.

    اختلف المؤرخون في تحديد تاريخ معين للمدينة أو معرفة المعنى الحقيقي لاسمها ويذكر جمال بابان عند ذكر جبل زاخا طاغ بأنه منسوب إلى مدينة زاخو المدونة قديما باسم آزوخيس القديمة ويستدل من هذا من أن المدينة قد كانت موجودة بدليل كيف يطلق اسم مدينة على جبل ويستطرد في القول إن كلمة زاخ تعني القوة والعزم في اللغة الكردية ويضيف إن هناك رأي يفيد أن زاخاريوس أحد قادة زينفون قد حط عصا الترحال أثناء التراجع في موقع بلدة زاخو وسميت المدينة باسمه ثم تطور بمرور الزمن إلى تسمة زاخو المستعملة حاليا . أما المستكشف كونراد بريوسر وأثناء قدومه إلى زاخو قال : وجدنا أنفسنا أمام جزيرة زاخو الواقعة على أرض صخرية متشابهة لما رأيناه في السهل وهي آزوخيس القديمة والحقيقة فأن كلمة آزوخيز ربما تكون بالأصل كردية بحته وتعني (ئاف وخيز) والتي تتكون من مقطعين (ئاف) ويعني (الماء) و(خيز) ويعني (الرمل) الموجود على الشواطئ ولايزال يستعمل نفس المصطلح من قبل الأهالي ولايزال يطلق اسم خيزي دوئافي على إحدى المناطق الشمالية من الجزرة الوسطية فأحتمال أن يكون ئازوخيز مجزوما من آفو-خيز واردا جدا وهو الاسم المثبت في الأدبيات الأوربية.والاسم المحلي الأكثر إقناعا وجود منطقة في جنوب المدينة يسمى بعدة أسماء منها خوك. ويجري فيها جدول ينساب من الوادي يسمى زيى وكانت منطقة مهمة من حيث مرور الطريق التجاري القديم طريق شرق دجلة منها، فمن المحتمل جدا ان يكون الاسم (زيى - خوك) تحول بسهولة إلى زاخو ومن الممكن أن يكون الأكثر احتمالا وواقعية خاصة وانه من المفترض أن ضريبة كانت تؤخذ من القواقل المارة من هناك تسمى خوك أو خيك. وربما يكون اسم زاخو يعني (زي خوين) أي نهر الدم نسبة إلى حادث دموي وقع في هذا المكان وأريقت فيه الدماء. هناك من يرجع أصل التسمية إلى الكلمة الآرامية السريانية ܙܟܘܬܐ زاخوثا وتعني "الانتصار" وتعزى هذه التسمية تقليديا إلى انتصار الأسكندر المقدوني على البارثيين في واقعة بالقرب من زاخو.



    موجز لتاريخ زاخو



    يعود أول حدث تأريخي مهم حصل في المدينة إلى سنة 401 ق.م عندما تراجع عشرة آلاف من المرتزقة اليونانين إثناء تراجعهم ومرورهم عبر بوابة زاخو (دربند زاخو) والتي سميت برجعة العشرة آلاف أو حملة زينفون.. وفي صدر الإسلام توسعت المدينة جنوبا إلى محلة الحسينية الحالية وسميت ب(هسنية الخابور)وقد ذكرها الشاعر العربي أبو العلاء المعري والرحالة الفينيسي الشهير ماركو بولو وقد دمرت حسنية الخابور من قبل قبائل الغز التركية عام 1041 م وأعيد بناؤها لاحقا في الجزرة الوسطية وألتي أصبحت نواة للمدينة الحالية.أصبحت بعدها إمارة مستقلة باسم إمارة سنديا ولما ضعفت الإمارة تمكن امراء بادينان من ضمها إلى امارتهم عام 1470 م بعدها خضعت المدينة لسيطرة العثمانيين وأصبحت زاخو قضاء عام 1864. وفي سنة 1918 دخلت القوات البريطانية المدينة وانهت بشكل عملي السيطرة العثمانية عليها وبعدها تم إلحاق المدينة بالمملكة العراقية.وقد تعاقب الحكام الذين تولوا الحكم في العراق في العهدين الملكي والجمهوري من زيارة المدينة لكونها مركزا إستراتيجيا مهما للعراق.اشتهرت المدينة بكونها مركزا لليهود الناطقين بالآرامية في كردستان. حيث شكلوا الأغلبية الساحقة من سكانها حتى بدايات القرن العشرين عندما بدأت هجرتهم إلى إسرائيل. كما سكنها كل من الآشوريون والأرمن فأصبحت مركزا دينيا هاما للكنيسة الكلدانية عند تأسيس مطرانية بها في القرن التاسع عشر.





    تاريخ العراق زاخو


    تقع مدينة زاخو والتي تشكل مركز قضاء زاخو جنوب غرب سهل السندي الذي يشتهر بخصوبته ومنتوجاته الزراعية المختلفة على طوال فصول السنة. تتبع مدينة زاخو إداريا لمحافظة دهوك ولاتبعد زاخو عن نقطة إبراهيم الخليل الحدودية مع تركيا حوالي 10 كلم وعلى بعد 25 كلم عن الحدود العراقية السورية وهي تقع شمال مدينة دهوك (مركز محافظة دهوك)بمسافة ثلاث وخمسون كيلومترا وتبعد عن مدينة الموصل بمسافة 114 كيلومترا ويمر عبر مدينة زاخو نهر الخابور الذي ياتي من تركيا




      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 21, 2018 7:16 pm