ثقافي اجتماعي اسلامي وتاريخي ورياضي والشعر والقصة


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

تاريخ العراق _محافظة الانبار - راوة

شاطر
avatar
الجوزاء
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 01/11/2013

تاريخ العراق _محافظة الانبار - راوة

مُساهمة  الجوزاء في الأحد ديسمبر 11, 2016 6:14 am

راوة مدينة عراقية شكلها هو شبه جزيرة يحيط بها الماء من ثلاث جهات تقع على الجهة اليسرى لنهر الفرات إلى الشمال قليلاً من مدينة عانة وهي تقوم على شريط ضيق من الأرض محصور بين الجبل والنهر يتراوح عرضه بين (200-800 م) ولما زاد عدد سكانها امتدت بيوت المدينة إلى سفح الجبال وأعلاه في حين يصل طولها إلى 4 كم تقريباً.
ومدينة راوة من الأقضية التابعة لمحافظة الأنبار وتقع على بعد 320 كم غرب العاصمة بغداد. وتبعد عن الحدود السورية الشرقية 100 كم وتمتاز بطبيعة جميلة وخلابة.[ يبلغ عدد سكانها 20,000 نسمة تقريباً\ وتبلغ مساحة قضاء راوة 5000 كم².


التسمية راوة

عرفت (راوة) قديما باسم (الرحبة) في حين ذكرت مصادر أخرى ان هناك رأيين تناولا اسم (راوة) الأول كان يطلق على المدينة اسم (الراوية) وذلك لورود القبائل المحيطة بها والبدو إليها للحصول على الماء لهم ولمواشيهم.. وتوجد هناك “جرية” والتي وهي مجموعة من النواعير تعرف باسم جرية الراوي.
اما الرأي الثاني فيشير إلى ان هناك شيخا جليلا كان يروي القصص والاحاديث للناس فسميت المدينة بالراوي نسبة إلى هذا الشيخ.
تاريخ العراق راوة




منازل راوة المبنية من الحجارة الكلسية


وذكرها آخرون بانها قرية قديمة كانت شريعة لورود الناس إليها والعبور منها إلى جهة الشام (سوريا ولبنان وفلسطين والأردن) وهي كثيرة البساتين والفاكهة فسُميت باسم (راوة) لكثرة مياه نواعيرها فقيل أنها: (قرية روية) و(قرية راوية) أي كثيرة المياه لإرواء الناس.[3]
نشأة راوة

تاريخ العراق راوة



منظر لبيت في مدينة راوة.


تشير بعض المصادر القديمة إلى أن مدينة عانة كانت تمتد على ضفتي النهر بحسب بيدرو تكسيراأ وديلا فاليهب في رحلاتهما لكن ليونهارت راوولف والذي سبقهما في زيارته لمدينة عانة عام 1574 فقد نوه إلى أنها كانت مقسمة إلى جانبين أحدهما تركي محاط بالنهر ولا يمكن الوصل إليها إلا بالقارب أما الآخر العربي الأكبر فيقع على الجانب الآخر من النهر.[
هذه الرحلات أشارت إلى امتداد عانة على ضفتي النهر قبل سكن الراويين لقريتهم بفترة طويلة،ج القلعة العثمانية في راوة كانت أطلالها موجودة حتى بناء سد حديثة مما قد يدل أن الراويين استوطنوا هذه الأرض والتي كانت امتداداً لمدينة عانة ثم نمت المدينة واستقلت بذاتها.
وكما هو معلوم فإن مدينة عانة تعد من أقدم مدن العالم وقد ذكرت في المخطوطات البابلية والمخطوطات العائدة لآشور ناصربال الثاني وتوكولتي- نينورتا الثاني وذكرها مؤرخون مثل أميانوس مارسيليانوس وزوميوس [بالإنجليزية] والقديس إيسيدور الإشبيلي وأبو الفداء.
الراويون

تاريخ العراق راوة

مقبرة راوة القديمة والتي تقع على تلة يعلوها مرقد الشيخ رجب الكبير


الراويون من العرب المستعربة العدنانيون وهم سادة حسينيون من السادة الرفاعية من ذرية الإمام موسى الكاظم بن جعفر الصادق، وذلك ثابت بالنسب الموثق لديهم وهم من جد واحد هو السيد يحيى بن السيد حسون كان جده يسكن منطقة حديثة أو (بروانة) المقابلة لحديثة قبل أكثر من 600 سنة. وهو حفيد السيد احمد بن نجم الدين الجد الأعلى للراويين الذي يمتد نسبه إلى الحسين. وقد سكن الراويون راوة لأول مرة في حدود العام 1073 للهجرة.[6]
والسيد احمد هو أخو السيد محمد جد السادة الحديثيين، وهما ولدا السيد نجم الدين هاشم المدفون في حديثة ومرقده معروف فيها.
وقد ولد للسيد يحيى بن حسون, الذي كان يسكن في موقع راوة الحالي ولدان هما احمد ووحسان: وولد لأحمد عبد الله وولد لعبد الله : سرحان وحسين وعبيد ومن سرحان تكونت عشيرة (السراحنة) وولد لحسين عبد الله الملقب بالساهوك ومنه تكونت عشيرة (السواهيك)، ومن عبيد تكونت عشيرة (البوعبيد) أما حسان فهو جد الشيخ رجب الكبير الذي انحدرت منه عشيرة (الشيخ رجب).
والشيخ رجب الراوي الكبير (995-1087 هـ) ابن حسن (توفي عام 1052 هـ) ابن حسّان (توفي عام 1022 هـ).




  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أبريل 22, 2018 10:37 am