ثقافي اجتماعي اسلامي وتاريخي ورياضي والشعر والقصة


    العلامة العراقي مصطفى جواد

    شاطر
    avatar
    اصابع الزمن
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 112
    تاريخ التسجيل : 01/11/2013

    العلامة العراقي مصطفى جواد

    مُساهمة  اصابع الزمن في الأربعاء سبتمبر 09, 2015 1:54 am

    مصطفى جواد



    صاحب قلْ ولا تقلْ ، ولد سنة 1914 م في محلة القشلة في بغداد . كان والده خياطا في سوق الخياطين المجاور لخان مرجان .
    أصاب والده ضعف البصر فنصحه بعض أصدقائه بأن يقتني أملاكا في محافظة ديالى ، فاختار قضاء الخالص الذي كان يسمى قديما (دلتاوة) ، درس في الكتاتيب هناك ثم انتقل الى مدرسة الخالص الابتدائية وكانت تسمى باسم المكتب.
    في عام 1917 دخل والده الجيش الانكليزي ، وكان مصطفى جواد آنذاك في الصف الثاني الابتدائي ، توفي والده فلم تتهيأ له فرصة الاستمرار في الدراسة وانصرف الى رعاية البساتين التي خلفها والده له ولأخيه الاكبر كاظم وأخوانه الستة الآخرين . وقد حصل نزاع بين أخيه ووالدته وأخوانه من أجل توزيع الأملاك ، على أثر ذلك قام أخوه الأكبر بإدخاله المدرسة الجغرافية الاهلية في بغداد الكائنة حينذاك قرب سوق الغزل ، وتصرف بحصته من الارث بحجة أنه الوصي عليه .
    دخل دار المعلمين وزادت عنده الرغبة في دراسة العربية وكان يميل اليها منذ دراسته الاولى وفي الصف الثاني من دار المعلمين كان ينظم الإنشاد لأستاذه أحمد الراوي الذي كان يدرس العربية ، وكان مصطفى ينظم شعرا مدرسيا ويشترك بالتمثيل المدرسي .
    في عام 1924 تخرج في دار المعلمين وعين معلما في مدرسة الناصرية الابتدائية في مدينة الناصرية ، وفي عام 1926 نقل الى البصرة اثر مشاجرة بينه وبين أحد المعلمين وقضى في البصرة نصف عام نقل بعدها الى الكاظمية في بغداد.
    وفي أثناء إقامته في بغداد وبالتحديد في المدرسة المأمونية نشر التأريخ المسمى خطأً (الحوادث الجامعة) المنسوب الى ابن الغوطي وأخذ ينشر في مجلة لغة العرب ، للأب انستاس الكرملي ، وبدأ يعالج النقد وكتب مقالات في مجلة الغرفان اللبنانية ونشر قصائد سياسية في جريدة العراق وشعرا اجتماعيا في جريدة العالم العربي وقصصا في جريدة النهضة البغدادية ، وفي عام 1934 سافر الى باريس وقبل في جامعة السوربون لإعداد الدكتوراه الادبية وعاد للعراق وعين أستاذا في دار المعلمين العالية التي تسمى اليوم كلية التربية ، وفي عام 1942 دعي لتعليم الملك الصغير فيصل على قراءة اللغة الخلدونية ، انتخب عضوا مراسلا للمجمع العلمي العربي في دمشق ثم المجمع العلمي العراقي .
    وُصف د. مصطفى جواد بأنه رجل علم وادب وكان يمارس الحياة الاعتيادية مع سائر الناس ، ووصف أيضاً بأنه طريف في القول عميق بمعناه ، ضليع في أمور الادب والعلم ، ذاكرة نادرة عجيبة ، يحل الغموض والمعلقات العلمية والمتاهات اللغوية ، ينظم الموشحات والرباعيات ، فهو قاموس من الادب والتراث ، وله رأي في الشعر الشعبي ماقيل عن نوع من أصول الشعر الشعبي (الادب العامي) كما إنه عملاق في اللغة العربية في الادب العربي وموسوعة في التراث وفي التأريخ . (6)

    توفي سنة 1969 عن خمس وستين سنة .

    من مؤلفاته :

    الحوادث الجامعة ، وهو أول كتاب صدر له ، وذلك في عام 1932.

    سيدات البلاط العباسي ، 1950

    المباحث اللغوية في العراق ، 1960

    سيرة أبي جعفر النقيب ، 1950

    خارطة بغداد قديما وحديثا ، بالاشتراك مع الدكتور أحمد سوسة وأحمد حامد الصراف .

    دليل خارطة بغداد ، بالاشتراك مع الدكتور أحمد سوسة .

    دليل الجمهورية العراقية لسنة 1960، بالاشتراك مع محمود فهمي درويش وأحمد سوسة .

    الأساس في الأدب ، بالاشتراك مع أحمد بهجت الأثري وكمال إبراهيم .

    دراسات في فلسفة النحو والصرف واللغة والرسم ، 1968.

    قل ولا تقل ، 1969 .

    قصة الأمير خلف ، مترجمة عن الفرنسية .

    رحلة أبي طالب خان ، الرحالة الهندي المسلم للعراق وأوروبا عام 1799 ، 1970 .

    دليل خارطة بغداد المفصل ، بالاشتراك مع الدكتور أحمد سوسة ، مطبعة المجمع العلمي العراقي ، 1958 .

    جاوانية القبيلة الكردية المنسية ، المجمع العلمي العراقي .

    رسائل في النحو واللغة ، آخر كتاب طبعه ، 1969 .

    مستدرك على المعجمات العربية ، كتاب مخطوط .

    الشعور المنسجم ، ديوان شعر .

    الضائع في معجم الأدباء ، أعادت دار المدى في دمشق نشر الكتاب بتقديم الدكتور عناد غزوان .

    كتاب المختصر المحتاج اليه من تأريخ بغداد.




      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 22, 2018 6:18 pm