ثقافي اجتماعي اسلامي وتاريخي ورياضي والشعر والقصة


    قصص وطرائف من التراث العراقي/الاستاذ الجامعي

    شاطر
    avatar
    وردة الرياض
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 232
    تاريخ التسجيل : 03/08/2014

    قصص وطرائف من التراث العراقي/الاستاذ الجامعي

    مُساهمة  وردة الرياض في الإثنين نوفمبر 17, 2014 9:20 am

    بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    الأستاذ الجامعي !

    سافر استاذ عربي مقيم في انكلترا الى احدى الجامعات الأوربية في مدينة اخرى بسيارته لحضور مؤتمر علمي فيها, وفي الطريق تعطلت سيارته عدة مرات وحل الظلام ففضل ان ينام تلك الليلة في اقرب قرية يصلها, وبعد الغروب عرج الى بيت ريفي و طرق الباب وفتحت له امرأة جميلة, في الثلاثينات من عمرها, فرحبت به وشرح لها امره ورغبته في تأجير غرفة لتلك الليلة فقط, -- تفحصت المرأة ذلك الشرقي الوسيم وأجابته : انني اعيش بمفردي و يمكنك النوم في الصاله من دون اجر ان رغبت بذلك,...ولسان حالها عبر عنه الشاعر اللبناني الأخطل الصغير:

    بصرت به رث الثياب = بلا مؤى بلا أهل بلا بلد
    فأسـتلطفته وكان شفيعه = لطف الغـزال وقوة الأسـد !

    المرأة الأنكليزية
    وافق الأستاذ و جلب حقيبته وابحاثه و ركنها جانبا, وبعد ان حلت السهرة وضعت السيدة على المائدة ما لذ وطاب من المشروبات والمأكولات وقد

    مائدة العشاء

    ارتدت بدلة جميلة زادتها رونقا واغراءا, و حاولت استمالته بشتى اساليب حواء ودهائها, الا ان الأستاذ اكتسى برداء الحشمة وراح يشرح لها الوضع في كوانتنامو وافغانستان وزيمبابوي ! الى ان دب اليأس والملل عند المرأة, فلعنت حظها المنيل الف نيله وودعته ودخلت غرفتها للنوم.-- استلقى الأستاذ على الكنفة و غط في نومه حتى الصباح !
    افاق الأستاذ مبكرا و خرج الى الجنينة ووقف بجانب خم ( قفص), يحتوي على عدد من الدجاجات وديكاً واحداً يقف منزوياً في احدى زوايا الخم !
    وبعد دقائق اقتربت السيده من ضيفها و سألته عما يقلقه في داخل الخم؟
    فقال لها : لماذا هذا الديك منطوي على نفسه ؟!
    وعلى الفور قالت له : أنه أســتاذ جامعي!!

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 21, 2018 7:00 pm