ثقافي اجتماعي اسلامي وتاريخي ورياضي والشعر والقصة


    من اعلام المسلمين/عزالدين بن عبدالعزيز

    شاطر
    avatar
    عاشقة الجنان
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 298
    تاريخ التسجيل : 07/04/2011
    العمر : 40

    من اعلام المسلمين/عزالدين بن عبدالعزيز

    مُساهمة  عاشقة الجنان في الجمعة أغسطس 23, 2013 8:31 am

    من أعلام المسلمين

    عز الدين بن عبد العزيز رحمه الله تعالى



    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

    سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم ..

    أخوتي وأخواتي القراء الكرام .. سلام الله عليكم و رحمته و بركاته ،،



    قل لي بالله عليك .. مالك لا تخاف سطوةً ولا سلطانًا ..

    تهابك الملوك والسلاطين، وأنت الذي لا تحمل في يدك سوطًا ولا سيفًا ؟‍!

    عفوًا يا سلطان العلماء : لا تجب، فقد تذكرت أنك كنت عبدًا طائعًا لله،

    تطيع أوامره، وتجتنب نواهيه، يعلو صوتك بالحق في وجه الطغاة،

    فمنحك الله قوة وعزة!!



    تمكن التتار من إسقاط الخلافة الإسلامية في بغداد عام 656هـ،

    وواصلوا غزوهم إلى الشام ومصر حاملين معهم الخراب والدمار،

    فهاجر إلى مصر والشام أعداد غفيرة من العلماء،

    وأصبحت هذه البلاد مركزًا للعلم حيث انتشرت فيها المساجد والمدارس،

    ووفد إليها طلاب العلم، من كل مكان ليدرسوا علوم القرآن والتفسير

    والحديث والفقه والنحو والصرف والتاريخ،

    إلى جانب الفلسفة والفلك والهندسة والرياضيات.. وغيرها.

    وسط هذا الجو الذي يشجع على التعلُّم والدراسة،

    ولد بدمشق عام 577هـ ( عز الدين عبد العزيز بن محمد بن عبد السلام )

    ففتح عينيه على الحياة ليجد أسرته تعاني من الفقر وضيق العيش،

    ونشأ عز الدين على حب العلم،

    فسمع الحديث الشريف من العالم الجليل ( فخر الدين ابن عساكر )

    الذي اشتهر بعلمه وزهده، وتعلم على يد قاضي قضاة ( دمشق )

    الشيخ ( جمال الدين بن الحرستاني ) وغيرهما من الأساتذة الكبار،

    حتى أصبح عالمًا له مكانته المرموقة بين أساتذته.

    وكان منصب الخطابة في الجامع الأموي ( بدمشق )

    منصبًا عظيمًا لا يتولاه إلا كبار العلماء،

    فتولاه ( عز الدين بن عبد السلام ) فأمر بالمعروف ونهى عن المنكر،

    وصدع بكلمة الحق، ولم يكن يخشى في الله لومه لائم، فحارب كل بدعة،

    وأمات كل ضلالة،



    وكان يقول : طوبى لمن تولى شيئًا من أمور المسلمين،

    فأعان على إماتة البدع وإحياء السنن



    وفي عام 635هـ

    ولاه السلطان الكامل الأيوبي قضاء دمشق، لكنه لم يستمر فيه طويلا،

    بل تركه في العام نفسه عندما تولى الحكم ( الصالح إسماعيل )

    الذي كان على خلاف مع الشيخ عز الدين؛

    لأن الملك الصالح تحالف مع الصليبيين،

    وأعطاهم بيت المقدس وطبرية وعسقلان، وسمح لهم بدخول دمشق،

    وترك لهم حرية الحركة فيها، وشراء السلاح منها،

    وفوق ذلك وعد الصليبيين بجزء من مصر

    إذا هم نصروه على أخيه نجم الدين أيوب سلطان مصر،

    فلم يرضَ الشيخ عز الدين بهذا الوضع المهين،

    فهاجم السلطان في خطبه من فوق منبر المسجد الأموي هجومًا عنيفًا،

    وقطع الدعاء له في خطب الجمعة،

    وأفتى بتحريم بيع السلاح للصليبيين أو التعاون معهم،

    ودعا المسلمين إلى الجهاد.



    موسوعة الأسرة المسلمة

    جزاهم الله كل خير
    avatar
    عاشق الصحراء
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 128
    تاريخ التسجيل : 08/08/2014

    رد: من اعلام المسلمين/عزالدين بن عبدالعزيز

    مُساهمة  عاشق الصحراء في الجمعة أبريل 28, 2017 7:58 am


    جزاك الله كل الخير على المووضوع المتميز والمجهود الرااائع
    وجعله الله في ميزان حسناااتك

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 16, 2017 9:41 pm