ثقافي اجتماعي اسلامي وتاريخي ورياضي والشعر والقصة


    سيرة التابعين/الاشرف بن قلاوون

    شاطر
    avatar
    القلب الشجاع
    اداة الشبكة
    اداة الشبكة

    عدد المساهمات : 575
    تاريخ التسجيل : 11/06/2010
    العمر : 32

    سيرة التابعين/الاشرف بن قلاوون

    مُساهمة  القلب الشجاع في الجمعة ديسمبر 14, 2012 6:19 am

    بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    النسب والمولد
    هو الملقب بالسلطان الأشرف صلاح الدين، وهو ابن السلطان
    الملك المنصور قلاوون الصالحي، جلس على تخت الملك في ذي
    القعدة سنةتسع وثمانين وستمائة بعد موت والده، واستفتح
    الملكبالجهاد
    النشأة
    نشأ في مصرفي وقت كان الاحتلال الصليبي يخيم على كثير من
    بلادالمسلمين، وما زال الناس يتنفسون ريح النصر وتحرير
    بيت المقدس والقضاء على الحملة الصليبية التي استهدفت مصر
    والقدس في عهد الملك الصالح نجم الدين أيوب، وفي العهد
    القريب كانت معركة عين جالوت والتي قضى فيها المماليك على
    جيش التتار،وكان والده الملك المنصور مجاهدًا
    للصليبيين،فنشأ على الجهاد والعزة ولم يرتض الذلة، فقد
    استفتح ملكه بالجهاد، وكانت ثمرة جهاده القضاء على الوجود
    الصليبي في ا لشام.
    أهم المعارك ودوره فيها (فتح عكا وبقية السواحل)
    لم يطق السلطان أن يرى بعينيه الصليبيين يعيثون في الأرض
    فسادًايحتلون بلاد المسلمين ويستذلونهم، فمنذ توليته السلطة
    من أول يوماستفتح عمله بالجهاد في سبيل الله حتى أنهى على
    الوجودالصليبي في الشام؛ ففي عام تسعين وستمائة ربيع الأول
    أمر السلطان بتجهيز آلات الحصار لعكا،
    ونودي في دمشق الغزاة في سبيل الله إلى عكا.
    وقد كان أهل عكا في هذا الحين عدوًا على من عندهم من تجار
    المسلمين،فقتلوهم وأخذوا أموالهم، فأبرزت المناجيق إلى ناحية
    الجسورة،وخرجت العامة والمتطوعة يجرون في العجل، حتى
    الفقهاءوالمدرسون والصلحاء، وخرجت العساكر بين يدي نائب
    الشام، وخرجهو في آخرهم، ولحقه صاحب حماه الملك المظفر
    وخرج الناس من كل صوب، واتصل بهم عسكر طرابلس، وركب
    (....)من الديار المصرية بعساكره قاصدًا عكا، فتوافت الجيوش
    هنالك،ونصبت عليها المناجيق من كل ناحية يمكن نصبها
    عليها،واجتهدوا غاية الاجتهاد في محاربتها والتضييق على
    أهلها،واجتمع الناس بالجوامع لقراءة صحيح البخاري.
    وصمم السلطانعلى الحصار، فرتب الكوسات ثلاثمائة حمل، ثم
    زحف يوم الجمعة سابع عشر جمادى الأولى، ودقت الكوسات
    جملة واحدةعند طلوع الشمس، وطلع المسلمون على الأسوار
    مع طلوع الشمس، ونصبت المناجيق الإسلامية فوق أسوار
    البلد، فولتالفرنج عند ذلك الأدبار، وركبوا هاربين في مراكب
    التجار،وقتل منهم عدد لا يعلمه إلا الله تعالى، وغنموا من
    الأمتعةوالرقيق والبضائع شيئًا كثيرًا جدًّا، وأمر السلطان
    بهدمهاوتخريبها بحيث لا ينتفع بها بعد ذلك، فيسر الله فتحها
    نهار جمعة،كما أخذتها الفرنج من المسلمين في يوم الجمعة،
    وسلمت صوروصيدا قيادتهما إلى الأشرف، فاستوثق الساحل
    للمسلمين،وتنظف من الكافرين، وقطع دابر القوم الذين ظلموا،
    والحمد لله رب العالمين.
    وجاءت البطاقة إلى دمشق بذلك ففرح المسلمون، ودقت البشائر
    في سائرالحصون، وزينت البلاد ليتنزه فيها الناظرون
    والمتفرجون،وأرسل السلطان إلى صور أميرا فهدم أسوارها
    وعفاآثارها، وكانت في أيدي الفرنج من سنة ثماني عشرة
    وخمسمائة.
    وأما عكا فقدكان الملك الناصر يوسف بن أيوب أخذها من أيدي
    الفرنج، ثمإن الفرنج جاءوا فأحاطوا بها بجيوش كثيرة، ثم جاء
    صلاح الدين ليمانعهم عنها مدة سبعة وثلاثين شهرًا، ثم آخر
    ذلكاستملكوها وقتلوا من كان فيها من المسلمين، كما تقدم ذلك.
    ثم إن السلطان (....)سار من عكا قاصدًا دمشق في أبهة الملك وحرمة وافرة،
    وفي صحبته وزيره ابن السلعوس والجيوش
    المنصورة،وفي هذا اليوم استناب بالشام الأمير علم الدين
    سنجرالشجاعي، وأرسله السلطان إلى صيدا؛ لأنه كان قد بقي
    بها برج عصيّ، ففتحه ودقت البشائر بسببه، ثم عاد سريعًا إلى
    السلطان فودعه، وسار السلطان نحو الديار المصرية في أواخر
    رجب، وبعثه إلى بيروت ليفتحها فسار إليها ففتحها في أقرب
    وقت، وسلمت عتليت وانطرطوس وجبيل، ولم يبق بالسواحل
    -ولله الحمد- معقل للفرنج إلا بأيدي المسلمين، وأراح الله منهم
    البلادوالعباد.
    وفاته
    بعد تحريرالأرض وإعزاز الدين لقي السلطان الأشرف خليل
    قلاوون ربهعلى يد نائبه وأتباعه، فقد خرج إلى الصيد، فلما
    كان بأرض تروجة بالقرب من الإسكندرية، حمل عليه جماعة
    من الأمراءالذين اتفقوا على قتله حين انفرد عن جمهور
    الجيش، فأولمن صوبه نائبه بيدرا، وتمم عليه حسام لاجين
    المنصوري،وذلك في سنة ثلاث وتسعين وستمائة.
    قالوا عنه
    قال صاحب فوات الوفيات عند ذكر السلطان الأشرف: كان شجاعًا
    مقدامًا مهيبًا عالي الهمة، يملأ العين ويرجف القلب. وكان
    ضخمًاسمينًا كبير الوجه بديع الجمال مستدير اللحية، على
    صورته رونق الحسن وهيبة السلطنة، وكان إلى جوده وبذله
    الأموال في أغراضه المنتهى، تخافه الملوك في أقطارها

    من المجاهدين

    الاشرف خليل بن قلاوون
    يرحمه الله

    عيون قناص
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 99
    تاريخ التسجيل : 20/12/2012

    رد: سيرة التابعين/الاشرف بن قلاوون

    مُساهمة  عيون قناص في السبت ديسمبر 22, 2012 3:32 am

    بارك الله فيك اخي على هذه السيرة
    avatar
    بنت القمر
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 139
    تاريخ التسجيل : 25/04/2013
    العمر : 21

    رد: سيرة التابعين/الاشرف بن قلاوون

    مُساهمة  بنت القمر في الثلاثاء مايو 14, 2013 10:53 am


    الله لآ يحرمنا منك ولآمن مواضيعك
    على الكلمات الروعه
    تحياتي


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 16, 2017 9:42 pm